السيد مهدي الرجائي الموسوي

524

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فجرك للإنسان عيدٌ تحتفي * في يومه الروم وترقص الخزر شحنته بطاقةٍ ما واجهت * قيداً يفلّ فكره إلّا انكسر تأريخك الجبّار شمسٌ تنجلي * بها عن الأجيال أمواج الغير وسيرك المعجز لا زال به * ينحسر الخوف وينجلي الخور هذي التعاليم التي خلّفتها * صحائفاً فيها من النور سور نهجاً عليه قد مشى العقل إلى * شوامخٍ عن وعيها الفكر انحسر مزّقت فيها الحجب عن عوالم * مجهولةٍ للفكر عيناً وأثر مثّلت في مسرحها روايةً * تاه بها الفنّ جلالًا وانبهر أيقظت فيها كلّ شعبٍ خاملٍ * يجامل البغي إذا البغي افتخر غرست فيها كلّ بذرٍ صالحٍ * فاشتبك الحقل وروداً وثمر عالجت فيها كلّ جرحٍ ناغرٍ * ما أوجع الجرح إذا الجرح نغر وجّهت فيها كلّ قطرٍ حائرٍ * نبا عن الدرب فضلّ وانحدر فهي علاجٌ للنفوس لم تدع * داءً بها مهدّداً ولم تذر ومن شعره ما أنشده في مولد الوصي على إثر عودة فقيد الجهاد والفضيلة الشيخ محمّدرضا المظفّر من الحفل التذكاري لمولد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في باكستان في شعبان سنة ( 1376 ) ه : هزّها مولد الوصي جلالا * فأعادته للحياة احتفالا امّةٌ تهتدي بحبّ عليٍ * وترى غيره عمىً وضلالا فاشمخرّت على الحوادث إيماناً * وأبلت قوى الخطوب نضالا وأعادت أنشودة الحقّ نصّاً * صارخاً يسحر الزمان جمالا ومشت في لوائه تهزم الدهر * وتلقي على الخلود ظلالا وتهزّ الأجيال باسم عليٍ * واسمه العذب يسكر الأجيالا * * * ذهبت دولة القرون وما زال * عليٌ في مجده يتعالى مظهر اللَّه في الجلال فما لاح * لمعنى إلّا كساه جلالا